"يويفا" يدرس معاقبة بلغاريا بسبب "بشرة يونغ"


اللاعب الإنكليزي الدولي يتعرض لهتافاتٍ عنصرية بسبب لون بشرته السمراء أثناء مباراة منتخب بلاده أمام مضيفه البلغاري في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2012.

وحقق الإنكليز فوزاً كبيراً على مضيفهم بثلاثيةٍ نظيفة، لكن أشلي يونغ لاعب منتخب "الأسود الثلاثة" الأسمر اللون تعرض لهتافاتٍ عنصرية من جماهير البلد المضيف.
وعلّق متحدث رسمي باسم (يويفا) على الأمر بقوله: "الاتحاد الأوروبي قلق بشأن ما حدث، سندرس التقرير المقدم لنا من الاتحاد الإنكليزي يوم الإثنين".
وأكد واين روني مهاجم مانشستر يونايتد وثيو والكوت جناح آرسنال، عضوا المنتخب الإنكليزي، أنهما سمعا بوضوح صيحات العنصرية تجاه يونغ، رغم أن زملاءهما لم يُلاحظا ما حدث.
روني ووالكوت شاهدا عيان
وقال روني في أعقاب اللقاء: "سمعت هتافات وصيحات وأنا على أرض الملعب، هذا يحدث منذ عدة أعوام ويجب إيقافه، أتمنى أن يختفي من الملاعب سريعاً".
وتابع والكوت: "كان الصوت واضحاً جداً، تجاهلته لأنه لم يكن موجهاً لي شخصياً، لا أريد أن أعلّق لكنني أعتقد أن الاتحاد الإنكليزي سيتعامل مع الأمر".
وكان الألماني لوثر ماتيوس المدير الفني لمنتخب بلغاريا قدّم اعتذاراً بعد المباراة، موضحاً: "لم أتمكن من سماع هذه الأصوات لكن هذه الأشياء قد تحدث، أريد أن أعتذر بالنيابة عن الاتحاد البلغاري"، علماً بأن الأخير قد يتعرض لعقوباتٍ مالية نتيجة لذلك إذا ما ثبت تورط الجماهير.
وتُعد الواقعة هي الأولى بالنسبة للاعب إنكليزي أسمر اللون يتعرض لصيحاتٍ عنصرية في بلغاريا، في حين تُعتبر تكراراً لمواقف مشابهة لكلٍ من إيميل هيسكي وشون رايت فيليبس وأشلي كول في بلادٍ أوروبية أخرى.



اكمل القراءة ...

برشلونة قد يتحول إلى فريق صغير


أطلق رئيس نادي برشلونة ساندرو روسيل تحذيرا إلى جماهير النادي من أنه في حالة إنهاء اتفاق النادي مع مؤسسة "قطر فاونديشن" قد يتحول النادي إلى فريق صغير.
وجاء تحذير روسيل عقب إعلان البرسا أن أعضاء النادي هم من سيحددون إذا ما كان النادي سيبقي على عقد الرعاية الموقع مع المؤسسة القطرية بمبلغ تجاوز الـ 30 مليون يورو سنوياً.
قد يكون عقد الرعاية بين نادي برشلونة الإسباني ومؤسسة "قطر فاونديشن" مربوطا بخيط رفيع تمسكه جماهير النادي العريق بين أيديها. فإذا ما قرروا قطعه، سيواجه الفريق الكتالوني خسائر بالملايين من شأنها أن تفقده مكانته الحالية في الكرة العالمية، ليتحول إلى ناد أصغر بكثير مما هو عليه الآن، وذلك ما يقوله رئيسه ساندرو روسيل ولا أحد سواه.
وحذر روسيل من تبعات القرار الذي ستتخذه الجمعية العمومية المقبلة للنادي قائلا "سيكون علينا أن نعيد النظر في حجم هذا النادي، لكن إذا ما كان ذلك ما يريده أعضاء النادي فمرحبا به".
وأضاف: "البارسا سيبقى على قدميه، لكن بأبعاد أخرى. لن يمكنه مواصلة الاحتفاظ بكل ما بين يديه"، منوها بأن إنهاء التعاقد قد يعني عدم الإبقاء على "الفريق الأفضل" أو "المدرب الأفضل"، أي أن المخاطر قد تزيح المدير الفني الناجح بيب غوارديولا.
وقال رئيس النادي إن أقساما أخرى في النادي قد تتأثر جراء هذا الأمر، بعد أن حققت نجاحا كبيرا حتى الآن، ومنها فرق الناشئين الأمر الذي قد يمنح الفرق المنافسة "مزايا أكبر".
خطر كبير
وخلال مقابلة مع صحيفة (لا فانغوارديا) أقر روسيل بأن إخضاع الاتفاق مع المؤسسة للتصويت يمثل خطرا كبيرا، وإنه في حالة اتخاذ قرار بالرفض، سيكون على برشلونة البحث عن بدائل يعي معها أنها سيصبح ناديا "أصغر".
لكل هذه التبعات المحتملة، دافع روسيل عن الاتفاق مع المؤسسة التي تعرضت بسبب غموض حساباتها وعلاقاتها، كما دافع عن إدارته الاقتصادية بالنظر إلى تراجع ديون النادي وارتفاع موازنته مقارنة بمواسم سابقة.
واعتبر أنه من الضروري التصديق على الاتفاق كي يبقى برشلونة في "الطريق الصحيح".

اكمل القراءة ...