الرياضة العالمية
هنا نرصد جميع الاخبار الرياضة العالمية ..
انجلترا في الصدارة بثلاثية بلغاريا...

قطع المنتخب الإنكليزي لكرة القدم شوطا هائلا على طريق التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) بفوزه الكبير على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف نظيفة الجمعة ضمن منافسات المجموعة السابعة في التصفيات.
ورفع المنتخب الإنكليزي رصيده إلى 14 نقطة لينفرد بصدارة المجموعة مؤقتا لحين انتهاء المباراة بين منتخبي ويلز والجبل الأسود.
وحسم المنتخب الإنجليزي المباراة تماما في شوطها الأول بتسجيل الأهداف الثلاثة التي افتتحها غاري كاهيل في الدقيقة 13 ثم أضاف واين روني الهدفين الآخرين في الدقيقتين 21 والأولى من الوقت بدل الضائع للشوط.
وتجمد رصيد المنتخب البلغاري عند خمس نقاط في المركز الرابع قبل الأخير بالمجموعة لتتضاءل فرصته كثيرا في المنافسة على التأهل إلى النهائيات حيث بات بحاجة إلى معجزة.
********************************************
اوزيل يطمح في الثلاثية .....
يأمل الألماني مسعود أوزيل لاعب وسط ريال مدريد الإسباني في أن يحصد فريقه الثلاثية هذا الموسم، الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.
ورغم خسارة الـ"ميرينغي" كأس السوبر الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة في شهر آب/أغسطس الماضي، فإن أوزيل مقتنعٌ بأن فريقه بإمكانه الإطاحة بالفريق الكتالوني من عرش الكرة المحلية والقارية، بالفوز بالـ"ليغا" ودوري أبطال أوروبا، علاوةً على المحافظة على لقب كأس ملك إسبانيا.
وقال اللاعب الدولي في صفوف منتخب الـ"مانشافت" في تصريحاتٍ لصحيفة "أس" الرياضية الإسبانية نُشرت الجمعة: "رأينا خلال مباراتي كأس السوبر أننا كنا قريبين جداً من برشلونة وبإمكاننا منافستهم".
وتابع: "الفوز بكأس ملك إسبانيا والدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا سيكون أمراً ممتعاً جداً. نُريد الألقاب الثلاثة وأنا واثقٌ أن بإمكاننا تحقيق هذا".
يُذكر أن آخر فوز لريال مدريد بدوري أبطال أوروبا كان عام 2002، في حين حقق الفريق الملكي آخر بطولة دوري محلي له عام 2008...
************************************

ارتداء القميص الكتالوني ألحق تعديلات بفابريغاس، فمنذ وصوله، ومرات ظهوره مع الفريق مرتبطة بألقاب وأهداف، كما كانت حالته الرائعة عاملاً مساعداً للمنتخب الإسباني.
بعد ثلاثة أعوام من المحاولات الرامية للفكاك من شباك أرسين فينغر، حمل سوق الإنتقالات الصيفية هذا العام كلمة النهاية.
رحل سيسك فابريغاس عن أرسنال الإنكليزي، حيث لم يكد يحرز ألقاباً رغم طموحاته الكبيرة، لينضم إلى برشلونة، حيث حملت دقائقه الأولى مع الفريق ألقاباً وأهدافاً.
ومع المنتخب لم يختلف الحال كثيراً، فخلال المباراة الودية الأخيرة أمام تشيلي الجمعة، كان هو صانع تحويل النتيجة من هزيمة إلى انتصار.
في ظهوره الأول مع البرسا، أظهر سيسك أنه في حالة بدنية رائعة، كان ذلك في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، حيث بدأت عند قائد المدفعجية السابق الهجمة التي أنهاها الأرجنتيني ليونيل ميسي بهدف اللقب، كان ذلك مجرد إنذار من اللاعب حول ما هو قادر على تقديمه مع البرسا ومنتخب لاروخا.
تأقلم سريع
وبعيداً عن إسهاماته مع النادي الكتالوني، حيث أظهر تأقلماً سريعاً مع زملائه، ترجم اللاعب تألقه أيضاً في صورة أهداف مع المنتخب, حيث كان هو من منح فريق المدرب فيسنتي ديل بوسكي انتصاراً رغم تقدم تشيلي في الشوط الأول بهدفين نظيفين، ورغم أن إنييستا كان هو نجم الماتادور الأول، إلا أن مشاركة فابريغاس كانت هي مفتاح تغيير النتيجة.

على خطى فيا
وعادة ما يزين نجوم البرسا الجدد مبارياتهم الأولى بأهداف، ففابريغاس بهدفه الأول في مرمى فياريال في أولى مباريات دوري الليغا، سار على خطى ديفيد فيا وزلاتان إبراهيموفيتش وصامويل إيتو وغيرهم، كما أنه لم يكن الوحيد الذي فعلها هذا العام، بعد أن أحرز كل من تياغو ألكانتارا والتشيلي ألكسيس سانشيز في مرمى الغواصة الصفراء.
التواضع مبدأ
وكانت الصورة الرائعة التي بدا عليها سيسك فابريغاس كافية كي يفوز برشلونة حتى الآن بلقبين، لتتعارض البسمة والحماسة مع الحزن الذي كسا ملامحه مع أرسنال، حيث ترك غياب البطولات إحساساً بالعجز لدى اللاعب الذي اضطر للضغط كثيراً من أجل العودة إلى إسبانيا.
لكن التواضع الذي يظهره اللاعب ينذر بمزيد من التألق هذا الموسم، حيث قال بعد لقاء تشيلي "إنييستا كان هو من قلب المباراة".
انجلترا في الصدارة بثلاثية بلغاريا...

قطع المنتخب الإنكليزي لكرة القدم شوطا هائلا على طريق التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) بفوزه الكبير على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف نظيفة الجمعة ضمن منافسات المجموعة السابعة في التصفيات.
ورفع المنتخب الإنكليزي رصيده إلى 14 نقطة لينفرد بصدارة المجموعة مؤقتا لحين انتهاء المباراة بين منتخبي ويلز والجبل الأسود.
وحسم المنتخب الإنجليزي المباراة تماما في شوطها الأول بتسجيل الأهداف الثلاثة التي افتتحها غاري كاهيل في الدقيقة 13 ثم أضاف واين روني الهدفين الآخرين في الدقيقتين 21 والأولى من الوقت بدل الضائع للشوط.
وتجمد رصيد المنتخب البلغاري عند خمس نقاط في المركز الرابع قبل الأخير بالمجموعة لتتضاءل فرصته كثيرا في المنافسة على التأهل إلى النهائيات حيث بات بحاجة إلى معجزة.
********************************************
اوزيل يطمح في الثلاثية .....
يأمل الألماني مسعود أوزيل لاعب وسط ريال مدريد الإسباني في أن يحصد فريقه الثلاثية هذا الموسم، الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.
ورغم خسارة الـ"ميرينغي" كأس السوبر الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة في شهر آب/أغسطس الماضي، فإن أوزيل مقتنعٌ بأن فريقه بإمكانه الإطاحة بالفريق الكتالوني من عرش الكرة المحلية والقارية، بالفوز بالـ"ليغا" ودوري أبطال أوروبا، علاوةً على المحافظة على لقب كأس ملك إسبانيا.
وقال اللاعب الدولي في صفوف منتخب الـ"مانشافت" في تصريحاتٍ لصحيفة "أس" الرياضية الإسبانية نُشرت الجمعة: "رأينا خلال مباراتي كأس السوبر أننا كنا قريبين جداً من برشلونة وبإمكاننا منافستهم".
وتابع: "الفوز بكأس ملك إسبانيا والدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا سيكون أمراً ممتعاً جداً. نُريد الألقاب الثلاثة وأنا واثقٌ أن بإمكاننا تحقيق هذا".
يُذكر أن آخر فوز لريال مدريد بدوري أبطال أوروبا كان عام 2002، في حين حقق الفريق الملكي آخر بطولة دوري محلي له عام 2008...
************************************
برشلونة يخرج أفضل ما لدى سيسك
تعديلات كبيرة أُضيفت لقائد المدفعجية السابق منذ ارتدائه قميص النادي الكاتالوني، كما كانت حالته الرائعة عاملاً مساعداً للماتادور الإسباني.
ارتداء القميص الكتالوني ألحق تعديلات بفابريغاس، فمنذ وصوله، ومرات ظهوره مع الفريق مرتبطة بألقاب وأهداف، كما كانت حالته الرائعة عاملاً مساعداً للمنتخب الإسباني.
بعد ثلاثة أعوام من المحاولات الرامية للفكاك من شباك أرسين فينغر، حمل سوق الإنتقالات الصيفية هذا العام كلمة النهاية.
رحل سيسك فابريغاس عن أرسنال الإنكليزي، حيث لم يكد يحرز ألقاباً رغم طموحاته الكبيرة، لينضم إلى برشلونة، حيث حملت دقائقه الأولى مع الفريق ألقاباً وأهدافاً.
ومع المنتخب لم يختلف الحال كثيراً، فخلال المباراة الودية الأخيرة أمام تشيلي الجمعة، كان هو صانع تحويل النتيجة من هزيمة إلى انتصار.
في ظهوره الأول مع البرسا، أظهر سيسك أنه في حالة بدنية رائعة، كان ذلك في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، حيث بدأت عند قائد المدفعجية السابق الهجمة التي أنهاها الأرجنتيني ليونيل ميسي بهدف اللقب، كان ذلك مجرد إنذار من اللاعب حول ما هو قادر على تقديمه مع البرسا ومنتخب لاروخا.
تأقلم سريع
وبعيداً عن إسهاماته مع النادي الكتالوني، حيث أظهر تأقلماً سريعاً مع زملائه، ترجم اللاعب تألقه أيضاً في صورة أهداف مع المنتخب, حيث كان هو من منح فريق المدرب فيسنتي ديل بوسكي انتصاراً رغم تقدم تشيلي في الشوط الأول بهدفين نظيفين، ورغم أن إنييستا كان هو نجم الماتادور الأول، إلا أن مشاركة فابريغاس كانت هي مفتاح تغيير النتيجة.
على خطى فيا
وعادة ما يزين نجوم البرسا الجدد مبارياتهم الأولى بأهداف، ففابريغاس بهدفه الأول في مرمى فياريال في أولى مباريات دوري الليغا، سار على خطى ديفيد فيا وزلاتان إبراهيموفيتش وصامويل إيتو وغيرهم، كما أنه لم يكن الوحيد الذي فعلها هذا العام، بعد أن أحرز كل من تياغو ألكانتارا والتشيلي ألكسيس سانشيز في مرمى الغواصة الصفراء.
التواضع مبدأ
وكانت الصورة الرائعة التي بدا عليها سيسك فابريغاس كافية كي يفوز برشلونة حتى الآن بلقبين، لتتعارض البسمة والحماسة مع الحزن الذي كسا ملامحه مع أرسنال، حيث ترك غياب البطولات إحساساً بالعجز لدى اللاعب الذي اضطر للضغط كثيراً من أجل العودة إلى إسبانيا.
لكن التواضع الذي يظهره اللاعب ينذر بمزيد من التألق هذا الموسم، حيث قال بعد لقاء تشيلي "إنييستا كان هو من قلب المباراة".
اكمل القراءة ...
